الوحدة بقلم الشاعرة سلمى اليوسف

الـوحــدةُ سأقِفُ على قِمَّةِ الجبلِ شامِخةً سأقِفُ... و لنْ تَهُزَّني الرِّياحُ و إنْ بَقِيْتُ العُمُرَ وَحِيدةً ... سألعَبُ دَوْري في الحَياةِ لنْ أكونَ صِفْراً آخرَ الجُمَلِ سأبقى كلمةً مُؤثِّرةً و جُملةً حيَّةً و قصيدةً تَبني الحَياةَ سأتمسَّكُ بمَبادِئي جَيِّداً كيْ لا تُبَعثِرَني العَواصِفُ ليسَ تكبُّراً أو غُروراً فأنا لسْتُ جَميلةَ الجَميلاتِ و لا مَلِكةَ الأساطِيرِ أنا الحُرَّةُ بعَقيدتي و إيماني و عِزَّةِ نفسي و كَرامتي ... لنْ تَهُزَّني عَواصِفُ الخَريفِ لنْ تَكسِرَني رُعودُ الدَّياجي ليسَتْ بيدي عَصىً سِحْرِيَّةٌ لا أملِكُ سِوى قلمي و كُرَّاسَتي ... و قَصائِدي هيَ رَفِيقاتي في دَرْبِ حَياتي و أملِكُ إلهاماً و بحراً منَ العَواطِفِ لنْ أسكُبَ دُموعي سُدىً كغَزالةٍ شارِدةٍ خانَها الجَميعُ أنا مُتمرِّدةٌ أقاوِمُ كُلَّ العَواصِفِ أملأُ فَراغي بكِتابةِ الشِّعْرِ و ما يخطُرُ في بالي لا أتباهى بمَشاعِري و لكنْ أُخرِجُ كُلَّ ما يُلهِمُ مَشاعِري أكتُبُ لَكُمْ قَصائِدَ ... لِأُزَيِّنَ بها دُروبَ الحَياةِ ✍بقلمي سلمى اليوسف