في الحافلة بقلم الشاعر حمدان حمّودة الوصيّف

. فِي الحَافِلَةِ... (من وحي معاناة المواطن في النّقل العمومي) لِلّهِ أَشْـكُو سَفْــرَةً فِي "الــكَــارِ*" وإِلَى أُولِـي العَزْمِ العَظِيـمِ"الكَـارِ"** مَا أَلْتَقِـي عِـنْـدَ الصَّبَاحِ وأَلْتَـقِي عِـنْـدَ الـمَـسَـاءِ لِكَـثْـرَةِ الأَنْـفَــــارِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ إِذَا لَمْ أَنْسَ مَنْ بَـيْـنَ الـمَقَاعِدِ عَـالِــقًا بِـجِـوَارِي فَتَشَـابَكَتْ كُلُّ الأَيَـادِي جُمْلَةً هَذَا عَلَى هَذَا، مَدَى الـمِشْوَارِ. هَذَا يَـمِيـلُ عَلَى فَـتَـاةٍ قَاصِـدًا فَـتَـصُـدُّهُ بِـالـهَــمْـزِ وَالأَظْــفَـــارِ وتَرُوغُ مِنْهُ كَـمَا يَرُوغُ مُحَارِبٌ فَـإِذَا الـعَــمُـودُ يُــصِـيـبُهُ بِــدُوارِ مِنْ "سَطْعَةٍ" قَدْ نَالَهَا أَوْ يَلْقَيَنْ لَهْـزًا بِمَرْفَـقِهَـا الشَّدِيـدِ العَـارِي وَالشَّيْخُ، فَدْفَدَ، قَدْ تَرَنَّحَ جِسْمُهُ فَـيَـمِـيـلُ لِلْأَيْـمَــانِ وَالأَيْـسَـارِ تَـرَكَ الـمَشِيئَةَ لِلشَّبَابِ، يَدُوسُهُ...