عاصفة الزمان بقلم الشاعر فخري شريف
عاصفة الزمان
هبت رياح
كنت أصارع يوما بالبحار
أبواب منعطفة كالأستار
وسماء ملائتها بالأمطار
ناديت ربي الستار
تجسد لي شيطان
خيبات الأمل والصدمات
رياح تأخذني هنا وأخرى هناك
دعوت بصمتي المعهود
ربي الواحد الصمد الموجود
بيقين يبطل عمل الشيطان
فتغير بحري لسكون
راحت رياح تمزق شراع
وجدت خيال بالقلاع
وكأنه بدر ساطع
مضيئا ساحل البقاع
سجدت لله على الرمال
ظهرت لي معالم جبال
أيقنت حينها بالأمل
وأدركت حينها البداية
وغابت روحي قبل النهاية
فعرفت أن حان موعدي
للقاء الله
سرعان ما اغتسلت من ذنوبي
وتطهرت واعددت توبي
أبيضا كبياض النور
أيقظ بكياني العودة
مباغتا مسرعا
تاركا الانتظار
وامرأة تقودني إلى بر الأمان
بلا زيف أو غش أو بهتان
وأخذت أقرأ المعوذات
أهي ساحرة ؟
بل إحدى بنات القرآن
تحفظه عن ظهر قلب وبيان
صراط مستقيم وبرهان
تعلمني ما أجهل
تخبرني أن الزمان بضعة أيام
وقالت لا تكذب وكن أمام
والحق بصحبة رسول الإسلام
ابوبكر وعمر وعثمان
وكأني بجنة من الجنان
أيقظني صوت الفجر
مهللا بالأذان
وكبرت لله الواحد الديان
فخري شريف

تعليقات
إرسال تعليق